197كتاب المحتضرينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفتآليف الحديثية الشيعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ - يَعْنِي وَهُوَ بِالْمَوْتِ - فَقَالَ: «مَا أَدْرِي مَا يَقُولُونَ، غَيْرَ أَنَّهُ لَيْتَ مَا فِي تَابُوتِي هَذَا نَارٌ فَلَمَّا مَاتَ نَظَرُوا فَإِذَا فِيهِ أَلْفٌ أَوْ أَلْفَانِ»٣٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ بِهِ الْجُذَامُ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَجَعَلْتُ أُرَجِّيهِ ⦗٢٣٦⦘ وَأُذَكِّرُهُ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو مَا تَرْجُوهُ لِي؛ وَلَكِنْ كَيْفَ مِنْهُ وَقَدْ عَصَيْتُهُ؟ "1 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي