174كتاب المحتضرينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفتآليف الحديثية الشيعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَشْرَفُ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ - وَهُوَ بِالْمَوْتِ - عَلَى بُسْتَانٍ لَهُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ، فَجَعَلَ يَتَأَمَّلَهُ وَيَتَأَمَّلُ دِجْلَةَ، ثُمَّ تَنَفَّسَ وَقَالَ مُتَمَثِّلًا:[البحر البسيط]مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلَا مَوْتُ صَاحِبِهِ ... فَفِيهِ مَا شِئْتَ مِنْ عَيْبٍ لِعَائِبِهِقَالَ: فَمَا أَنْزَلْنَاهُ حَتَّى مَاتَ "٣٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَعِنْدَهُ مُتَطَبِّبٌ يَنْعَتُ لَهُ دَوَاءً، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مُتَمَثِّلًا:[البحر الخفيف]إِنَّ عَيْشًا يَكُونُ آخِرَهُ الْمَوْ ... تُ لَعَيْشٌ مُعَجَّلُ التَّنْغِيصِوَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ "٣٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ⦗٢١٣⦘: أَنَّهُ حَضَرَ رَجُلًا يَمُوتُ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَقَالَ:[البحر الكامل]أَنَا إِنْ مُتُّ فَالْهَوَى حَشْوُ قَلْبِي ... فَبِدَاءِ الْهَوَى يَمُوتُ الْكِرَامُثُمَّ قَالَ: يَا مَنْ لَا يَمُوتُ، ارْحَمْ مَنْ يَمُوتُ. ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ1 / 212نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي