159كتاب المحتضرينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفتآليف الحديثية الشيعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعُرْيَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ: " كَانَ أَبِي عُثْمَانِيًّا، وَشَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ عَلَوِيًّا، وَكَانَا مُتَصَافَّيْنِ. فَلَمَّا مَرِضَ شَبَثٌ مَرَضَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، بَعَثَنِي أَبِي إِلَيْهِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ ابْنَتَاهُ تَسْنِدَانِهِ، فَقُلْتُ: أَبِي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ ⦗١٩٥⦘ قَالَ: أَجِدُنِي فِي آخِرِ يَوْمِ الدُّنْيَا، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ، فَأَقْرِئْ أَبَاكَ السَّلَامَ. ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى ابْنَتَيْهِ، فَقَالَ مُتَمَثِّلًا بِقَوْلِ لَبِيدٍ:[البحر الطويل]تَمَنَّى ابْنَتَايَ أَنْ يَعِيشَ أَبُوهُمَا ... وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ رَبِيعَةَ أَوْ مُضَرْفَقُومَا فَقُولَا بِالَّذِي قَدْ عَلِمْتُمَا ... وَلَا تَخْمُشَا وَجْهًا وَلَا تَحْلِقَا الشَّعَرْوَقُولَا هُوَ الْمَرْءُ الَّذِي لَا صَدِيقَهُ ... أَضَاعَ وَلَا خَانَ الْأَمِيرَ وَلَا غَدَرْقَالَ: ثُمَّ نَهَضْتُ، فَمَا خَرَجْتُ مِنْ أَبْيَاتِ بَنِي يَرْبُوعٍ حَتَّى سَمِعْتُ الْوَاعِيَةَ عَلَيْهِ "1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي