120كتاب المحتضرينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفتآليف الحديثية الشيعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسْوَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا غَاضِرَةُ بْنُ قُرْهُدٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ وَقَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، وَقَالَ لَهُ بَعْضُ إِخْوَانِهِ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: «أَجِدُنِي بِحَالِ الْمَوْتِ» قَالُوا: أَفَتَجِدُ لَهُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَرْبًا شَدِيدًا؟ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ: يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُسْلِيهِ عَنْ كَرْبِ الْمَوْتِ وَأَلَمِهِ مَا يَرْجُو مِنَ السُّرُورِ فِي لِقَاءِ اللَّهِ1 / 152نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي