118كتاب المحتضرينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفتآليف الحديثية الشيعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ جَعَلَ إِخْوَانُهُ يَقُولُونَ لَهُ: أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَإِنَّا نَرْجُو لَكَ. فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: «يُذْهَبُ بِي إِلَى النَّارِ أَوْ يَعْفُو اللَّهُ»٢٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَضَالَةُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: حَضَرَتْ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ وَقَدْ سُجِّيَ لِلْمَوْتِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: " مَرْحَبًا بِمَلَائِكَةِ رَبِّي، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. قَالَ: وَشَمَمْتُ رَائِحَةً طَيْبَةً لَمْ أَشُمَّ مِثْلَهَا. قَالَ: ثُمَّ شَخَصَ بِبَصَرِهِ فَمَاتَ "٢٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَطِيَّةَ الْمَذْبُوحُ قَالَ ⦗١٥١⦘: لَمَّا حُضِرَ أَبَا عَطِيَّةَ الْمَوْتُ جَزِعَ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَجْزَعُ مِنَ الْمَوْتِ؟ فَقَالَ: «وَمَالِي لَا أَجْزَعَ، وَإِنَّمَا هِيَ سَاعَةٌ ثُمَّ لَا أَدْرِي أَيْنَ يُسْلَكُ بِي؟»1 / 150نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي