74المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فَدَعَا بِتَوْرٍ (^١) مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ لَهُمْ؛ فَكَفَأَهُ عَلَى يَدَيْهِ (^٢) فَغَسَلَهُمَا (^٣) ثَلَاثًا بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ (^٤).ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ.ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا.ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ.ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ؛ فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ بِهِمَا.ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ.فَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (^٥) ﷺ يَتَوَضَّأُ».وَفِي رِوَايَةٍ (^٦): «فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ».وَفِي رِوَايَةٍ (^٧): «بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ حَتَّى ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى المَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^٨).(^١) «التَّوْر»: إناء كالقَدَح يكون من الحجارة. تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ١٣٦).(^٢) «عَلَى يَدَيْهِ» ليست في د، هـ، و.(^٣) في ب: «فغسلها».(^٤) «بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ» ليست في ب، و«ثَلَاثًا بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ» ليست في و.(^٥) في ب، ج، د: «النبي».(^٦) صحيح البخاري (١٩٩).(^٧) البخاري (١٨٥) واللفظ له، ومسلم عقب حديث (١٨ - ٢٣٥).(^٨) البخاري (١٨٦) واللفظ له، ومسلم (٢٣٥).وفي حاشية هـ: «بلغ».1 / 106نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي