566المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الوِلْدَانِ.وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَقْتُلْهُمْ (^١)، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْهُمْ - إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ (^٢) مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسَى مِنَ الغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ -.وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ اليَتِيمِ؛ مَتَى يَنْقَطِعُ (^٣) عَنْهُ اسْمُ اليُتْمِ؟ وَإِنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ اسْمُ اليُتْمِ حَتَّى يَبْلُغَ وَيُؤْنَسَ مِنْهُ رُشْدٌ.وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ ذَوِي القُرْبَى؛ مَنْ هُمْ (^٤)؟ وَإِنَّا زَعَمْنَا أَنَّا هُمْ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٥).٨٠٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَغَدْوَةٌ (^٦) فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ (^٧)؛ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (^٨).٨٠٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ (^٩)؛ فَقِيلَ: هَذِهِ(^١) في ب: «تقتلهم».(^٢) في هـ، و: «حتى تعلم» بدل: «إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ».(^٣) في د: «يقطع».(^٤) في ب: «منهم».(^٥) صحيح مسلم (١٨١٢).(^٦) «الغَدْوَة»: السير أول النهار. النهاية (٣/ ٣٤٦).(^٧) «الرَّوْحَة»: من زوال الشمس إلى الليل. مشارق الأنوار (١/ ٣٠١).(^٨) البخاري (٢٧٩٢)، ومسلم (١٨٨٠).(^٩) «غَادِر»: ناقض للعقد، تارك الوفاء. مشارق الأنوار (٢/ ١٢٩)، وشرح النووي على مسلم (٥/ ٤٧).«لِوَاء»: علامة يُشَهَّر بها في الناس. شرح النووي على مسلم (١٢/ ٤٧).2 / 43نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي