440المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٦٠١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى المُصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ (^١)، فَوَعَظَ النَّاسَ، وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! تَصَدَّقُوا.فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ (^٢) أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ.فَقُلْنَ: وَبِمَ (^٣) ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟!قَالَ: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ (^٤)، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ (^٥) الرَّجُلِ الحَازِمِ (^٦) مِنْ إِحْدَاكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ!ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا صَارَ (^٧) إِلَى مَنْزِلِهِ (^٨) جَاءَتْ زَيْنَبُ (^٩) - امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ زَيْنَبُ، فَقَالَ (^١٠): أَيُّ الزَّيَانِبِ؟(^١) «ثُمَّ انْصَرَفَ» ليست في هـ، و.(^٢) في د، هـ، و، ز: «رأيتكن»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح البخاري أيضًا.قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٥١): «(رأيتكن): وللحموي والمستملي: (أريتكن) بهمزة مضمومة قبل الراء».(^٣) في ب: «بم».(^٤) أي: يَسْتُرْنَ إحسانَ الأزواج إليهن، ويَجْحَدْنَهُ. مصابيح الجامع (٣/ ٤١٠).(^٥) «اللُّبُّ»: العقل. الصحاح (١/ ٢١٦).(^٦) «الحَازِمِ» ليست في و.ومعنى «الحَازِم»: الضَّابط لأمره. فتح الباري (١/ ٤٠٦).(^٧) في أ، د، هـ، و، ز: «جاء»، والمثبت من ب، ج.(^٨) في و: «بيته».(^٩) «زَيْنَبُ» ليست في و.(^١٠) في و: «قال».1 / 472نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي