351المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى المُصَلَّى فَاسْتَسْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ» - وَفِي لَفْظٍ (^١): «وَقَلَبَ (^٢) رِدَاءَهُ»، وَفِي لَفْظٍ (^٣): «فَجَعَلَ (^٤) إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو اللَّهَ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٥).وَفِي البُخَارِيِّ: «ثُمَّ (^٦) صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ» (^٧).وَلَهُ: «فَقَامَ، فَدَعَا اللَّهَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ القِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، فَأُسْقُوا» (^٨).وَلِأَحْمَدَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ (^٩) سَوْدَاءُ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا؛ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ، فَقَلَبَهَا عَلَيْهِ: الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ، وَالأَيْسَرَ عَلَى الأَيْمَنِ» (^١٠).وَلِأَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ: نَحْوُهُ (^١١).(^١) البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٢ - ٨٩٤).(^٢) في ب: «قلب» من غير واو.(^٣) صحيح مسلم (٤ - ٨٩٤)، وهو عند البخاري (١٠٢٥) بلفظ: «فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو».(^٤) في هـ، و: «وجعل».(^٥) البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٤ - ٨٩٤)، وليس في رواية مسلم الأولى قوله: «وصلَّى ركعتين»، وهو في روايتيه الأخريين، وهو عند البخاري.(^٦) «ثُمَّ» ليست في ز.(^٧) صحيح البخاري (١٠٢٥).(^٨) صحيح البخاري (١٠٢٣).(^٩) «الخَمِيصَة»: كساء مُرَبَّع مُعَلَّم، وأكثر ما تكون سُودًا. جمهرة اللغة (١/ ٦٠٥).(^١٠) أحمد (١٦٤٦٢).(^١١) أبو داود (١١٦٤)، والنسائي (١٥٠٦).1 / 383نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي