201المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الجُلُوسِ مِنَ الِاثْنَتَيْنِ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.ثُمَّ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ (^١) صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيبُ (^٢) - وَصَحَّحُوهُ (^٣) -.وَقَدْ أُعِلَّ ذِكْرُ البَسْمَلَةِ (^٤).٢٢٣ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: «كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ (^٥) ﷺ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ القِرَاءَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ؛ هَذًّا (^٦) يَا رَسُولَ اللَّهِ!(^١) في أ: «لأشبَهَكم» بالنَّصب، والمثبت من ج، و.(^٢) في و: «والخطيب والبيهقي» بتقديم وتأخير.(^٣) النسائي (٩٠٤)، وابن خزيمة (٥٣٦)، وابن حبان (٧٠١٩)، والدارقطني (١١٦٨)، والحاكم (٧٦٨)، والخلافيات (١٥٢٣)، ومعرفة السنن والآثار (٣٠٧٣)، وذكر الجهر بالبسملة مختصرًا (١).وقال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٢/ ١٧٨): «وليس هو بصريح في الجهر، وقد أجبتُ عنه بعشرة أوجه، ذكرناها في موضع آخر».وفي د: «وصححه».(^٤) ممَّن أعلَّه: العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٥٧)؛ قال ﵀: «لا يثبت في الجهر بها حديثٌ مسندٌ».(^٥) في و: «النبي».(^٦) في ج: «هَدًّا»، وفي هـ، و: «يا رسول اللَّه هذًّا» بتقديم وتأخير.و«الهَذُّ»: الإسراع في القطعِ، وفي القراءة. الصحاح (٢/ ٥٧٢).1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي