183المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧«فَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ (^١) نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ» (^٢) -.فَلَفْظُ مُسْلِمٍ (^٣) لَا حُجَّةَ فِيهِ عَلَى أَنَّ الفَخِذَ لَيْسَتْ عَوْرَةً (^٤)، وَلَفْظُ البُخَارِيِّ مُحْتَمِلٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.١٩٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ (^٥) مِنْهُ شَيْءٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ - وَعِنْدَهُ: «عَاتِقَيْهِ»، وَ«عَاتِقِهِ» أَيْضًا (^٦) -.١٩٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي فَوَجَدْتُهُ (^٧) يُصَلِّي، وَعَلَيَّ (^٨) ثَوْبٌ وَاحِدٌ (^٩)؛ فَاشْتَمَلْتُ بِهِ (^١٠) وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ.فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا السُّرَى (^١١) يَا جَابِرُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي.فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ؟(^١) في د: «فخذي».(^٢) البخاري (٣٧١)، ومسلم (١٣٦٥).(^٣) في د: «فَلَفْظُ مُسْلِمٍ»، وفي ز: «ولفظ مسلم».(^٤) في هـ، و: «بعورة».(^٥) «العَاتِق»: ما بين المنكب والعنق. مقاييس اللغة (٤/ ٢٢٢).(^٦) البخاري (٣٥٩)، ومسلم (٥١٦).(^٧) في وزيادة: «قائما».(^٨) في ز: «وعلى عاتقه» بدل: «وَعَلَيَّ».(^٩) «واحد» ليست في و.(^١٠) «اشْتَمَلَت بِه»: أي: التففت به. شمس العلوم (٦/ ٣٥٤٨).(^١١) «السُّرَى»: سير اللَّيل، والمعنى: لأيِّ شيءٍ كان مَسراك اللَّيلة؟ كشف المشكل من حديث الصحيحين (٣/ ٤٦).1 / 215نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي