167المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ (^١) - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى (^٢) صَوْتًا مِنْكَ (^٣).فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ.قَالَ: فَسَمِعَ ذَلِكَ (^٤) عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَلِلَّهِ الحَمْدُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ بَعْضَهُ - وَصَحَّحَهُ (^٥) -.وَزَادَ أَحْمَدُ: «فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ، وَيَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ.قَالَ: فَجَاءَهُ فَدَعَاهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى الفَجْرِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَائِمٌ.قَالَ (^٦): فَصَرَخَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ.(^١) الضبط المثبت من أ، ب.(^٢) في ز: «أبدى»، وهو وهم.يقال: فلان أندى صوتًا من فلان، إذا كان بعيد الصوت. الصحاح (٦/ ٢٥٠٦).(^٣) في أ: «منك صوتا» بتقديم وتأخير، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.(^٤) في هـ، و: «بذلك».(^٥) أحمد (١٦٤٧٨)، وأبو داود (٤٩٩)، وابن ماجه (٧٠٦)، وابن خزيمة (٣٩٨)، وابن حبان (١٥٤٩)، والترمذي (١٨٩).(^٦) «قَالَ» ليست في د، هـ، و.1 / 199نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي