165المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧بَابُ الأَذَانِ١٦٧ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ القِيَامَةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^١).١٦٨ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ؛ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ (^٢) أَكْبَرُكُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^٣).١٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ﵁ قَالَ: «لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاقُوسِ (^٤) يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ؛ طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ فَقُلْتُ (^٥): نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ.قَالَ: أَفَلَا (^٦) أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى!(^١) صحيح مسلم (٣٨٧).(^٢) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٥/ ٢٣٧): «بفتح الميم المشددة، ويجوز الضم للإتباع». وانظر أيضًا كلامه في: (٩/ ٥١٤)، وشرح النووي على مسلم (٨/ ١٠٤).(^٣) البخاري (٦٢٨) واللفظ له، ومسلم (٦٧٤).(^٤) «النَّاقُوس»: الَّذي تَضرب به النَّصارى لأوقات الصَّلاة. الصحاح (٣/ ٩٨٥).(^٥) في و: «قلت» من غير فاء.(^٦) في و: «فقال: ألا».1 / 197نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي