131المحرر في الحديثمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققد عبد المحسن بن محمد القاسمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٤٢ هجريتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةالسنن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: «حَتَّى إِذَا ظَنَّ (^١) أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى (^٢) بَشَرَتَهُ (^٣)؛ أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (^٤).١١٦ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ﵂ قَالَتْ: «أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُسْلَهُ (^٥) مِنَ (^٦) الجَنَابَةِ؛ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (^٧).ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ (^٨)، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكًا شَدِيدًا.ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ.ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ.ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ».وَفِي رِوَايَةٍ (^٩): «وَجَعَلَ يَقُولُ بِالمَاءِ هَكَذَا؛ يَنْفُضُهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (^١٠).(^١) في هـ: «رأى».(^٢) في د: «روى».(^٣) «أَرْوَى بَشَرَتَه»: أي: بلغ الماء من شعره إلى جلدة رأسه. مشارق الأنوار (١/ ١٠١).(^٤) صحيح البخاري (٢٧٢).(^٥) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٣/ ٢٣١): «هو بضم الغين، وهو الماء الذي يُغتسل به».(^٦) في نسخة على حاشية هـ: «عن»، وهو وهم.(^٧) في د: «ثلاثة» وهو خطأ.(^٨) «بِشِمَالِهِ» ليست في ز.(^٩) صحيح مسلم (٣٨ - ٣١٧).(^١٠) البخاري (٢٥٩)، ومسلم (٣١٧).1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي