51مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ومختلفتين نَحْو ﴿سَوَاء عَلَيْكُم أدعوتموهم أم أَنْتُم صامتون﴾ وام الْأُخْرَى تقع بَين المفردين وَذَلِكَ هُوَ الْغَالِب فِيهَا نَحْو (أأنتم أَشد خلقا أم السَّمَاء) وَبَين جملتين ليستا فِي تَأْوِيل المفردين وتكونان أَيْضا فعليتين كَقَوْلِه٥٦ - (فَقُمْت للطيف مرتاعا فأرقني ... فَقلت أَهِي سرت أم عادني حلم)وَذَلِكَ على الْأَرْجَح فِي هِيَ من أَنَّهَا فَاعل بِمَحْذُوف يفسره سرت واسميتين كَقَوْلِه٥٧ - (لعمرك مَا أَدْرِي وَإِن كنت داريا ... شعيث ابْن سهم أم شعيث ابْن منقر)الأَصْل أشعيث بِالْهَمْز فِي أَوله والتنوين فِي آخِره فحذفهما للضَّرُورَة وَالْمعْنَى مَا أَدْرِي أَي النسبين هُوَ الصَّحِيح وَمثله بَيت زُهَيْر السَّابِقوَالَّذِي غلط ابْن الشجري حَتَّى جعله من النَّوْع الأول توهمه أَن معنى الِاسْتِفْهَام فِيهِ غير مَقْصُود الْبَتَّةَ لمنافاته لفعل الدِّرَايَةوَجَوَابه أَن معنى قَوْلك علمت أَزِيد قَائِم علمت جَوَاب أَزِيد قَائِم وَكَذَلِكَ مَا علمتوَبَين المختلفتين نَحْو ﴿أأنتم تخلقونه أم نَحن الْخَالِقُونَ﴾ وَذَلِكَ أَيْضا على الْأَرْجَح من كَون أَنْتُم فَاعِلا1 / 62نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي