460مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٦ - و٧ السَّادِس وَالسَّابِع واوان ينجر مَا بعدهمَاإِحْدَاهمَا وَاو الْقسم وَلَا تدخل إِلَّا على مظهر وَلَا تتَعَلَّق إِلَّا بِمَحْذُوف نَحْو ﴿وَالْقُرْآن الْحَكِيم﴾ فَإِن تلتها وَاو أُخْرَى نَحْو ﴿والتين وَالزَّيْتُون﴾ فالتالية وَاو الْعَطف وَإِلَّا لاحتاج كل من الاسمين إِلَى جَوَابالثَّانِيَة وَاو رب كَقَوْلِه٦٧ - (وليل كموج الْبَحْر أرْخى سدوله ...)وَلَا تدخل إِلَّا على مُنكر وَلَا تتَعَلَّق إِلَّا بمؤخر وَالصَّحِيح أَنَّهَا وَاو الْعَطف وَأَن الْجَرّ بِرَبّ محذوفة خلافًا للكوفيين والمبرد وحجتهم افْتِتَاح القصائد بهَا كَقَوْل رؤبة٦٧٣ - (وقاتم الْأَعْمَال خاوي المخترق)وَأجِيب بِجَوَاز تَقْدِير الْعَطف على كل شَيْء فِي نفس الْمُتَكَلّم ويوضح كَونهَا عاطفة أَن وَاو الْعَطف لَا تدخل عَلَيْهَا كَمَا تدخل على وَاو الْقسم قَالَ٦٧٤ - (وَوَاللَّه لَوْلَا تَمْرَة مَا حببته ...)٨ - وَالثَّامِن وَاو دُخُولهَا كخروجها وَهِي الزَّائِدَة أثبتها الْكُوفِيُّونَ والأخفش وَجَمَاعَة وَحمل على ذَلِك ﴿حَتَّى إِذا جاؤوها وَفتحت أَبْوَابهَا﴾ بِدَلِيل الْآيَة1 / 473نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي