450

مغني اللبيب

محقق

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

الناشر

دار الفكر

الإصدار

السادسة

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

دمشق

تصانيف
علم النحو
•
مناطق
مصر
•
هُوَ
وفروعه تكون أَسمَاء وَهُوَ الْغَالِب وأحرفا فِي نَحْو زيد هُوَ الْفَاضِل إِذا أعرب فصلا وَقُلْنَا لَا مَوضِع لَهُ من الْإِعْرَاب وَقيل هِيَ مَعَ القَوْل بذلك أَسمَاء كَمَا قَالَ الْأَخْفَش فِي نَحْو صه ونزال أَسمَاء لَا مَحل لَهَا وكما فِي الْألف وَاللَّام فِي نَحْو الضَّارِب إِذا قدرناهما اسْما
حرف الْوَاو
الْوَاو المفردة انْتهى مَجْمُوع مَا ذكر من أقسامها إِلَى خَمْسَة عشر
١ - الأول العاطفة وَمَعْنَاهَا مُطلق الْجمع فتعطف الشَّيْء على مصاحبة نَحْو ﴿فأنجيناه وَأَصْحَاب السَّفِينَة﴾ وعَلى سابقه نَحْو ﴿وَلَقَد أرسلنَا نوحًا وَإِبْرَاهِيم﴾ وعَلى لاحقه نَحْو ﴿كَذَلِك يوحي إِلَيْك وَإِلَى الَّذين من قبلك﴾ وَقد اجْتمع هَذَانِ فِي ﴿ومنك وَمن نوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى ابْن مَرْيَم﴾ فعلى هَذَا إِذا قيل قَامَ زيد وَعَمْرو احْتمل ثَلَاثَة معَان قَالَ ابْن مَالك وَكَونهَا للمعية رَاجِح وللترتيب كثير ولعكسه قَلِيل اه وَيجوز أَن يكون بَين متعاطفيها تقَارب أَو تراخ نَحْو ﴿إِنَّا رادوه إِلَيْك وجاعلوه من الْمُرْسلين﴾ فَإِن الرَّد بعيد

1 / 463