442مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَالثَّانِي أَن تكون حرفا للغيبة وَهِي الْهَاء فِي إِيَّاه وَالتَّحْقِيق أَنَّهَا حرف لمُجَرّد معنى الْغَيْبَة وَأَن الضَّمِير إيا وَحدهَاوَالثَّالِث هَاء السكت وَهِي اللاحقة لبَيَان حَرَكَة أَو حرف نَحْو ﴿مَا هيه﴾ وَنَحْو هاهناه ووازيداه وَأَصلهَا أَن يُوقف عَلَيْهَا وَرُبمَا وصلت بَيِّنَة الْوَقْفوَالرَّابِع المبدلة من همزَة الِاسْتِفْهَام كَقَوْلِه٦٤٨ - (وأتى صواحبها فَقُلْنَ هَذَا الَّذِي ... منح الْمَوَدَّة غَيرنَا وجفانا)وَالتَّحْقِيق أَلا تعد هَذِه لِأَنَّهَا لَيست بأصلية على أَن بَعضهم زعم أَن الأَصْل هَذَا فحذفت الْألفوَالْخَامِس هَاء التَّأْنِيث نَحْو رَحمَه فِي الْوَقْف وَهُوَ قَول الْكُوفِيّين زَعَمُوا أَنَّهَا الأَصْل وَأَن التَّاء فِي الْوَصْل بدل مِنْهَا وَعكس ذَلِك البصريون وَالتَّحْقِيق أَلا تعد وَلَو قُلْنَا بقول الْكُوفِيّين لِأَنَّهَا جُزْء كلمة لَا كلمةهَاعلى ثَلَاثَة أوجهأَحدهَا أَن تكون اسْما لفعل وَهُوَ خُذ وَيجوز مد ألفها ويستعملان بكاف الْخطاب وبدونها وَيجوز فِي الممدودة أَن يسْتَغْنى عَن الْكَاف بتصريف همزتها تصاريف الْكَاف فَيُقَال هَاء للمذكر بِالْفَتْح وهاء للمؤنث بِالْكَسْرِ وهاؤما وهاؤن وهاؤم وَمِنْه ﴿هاؤم اقرؤوا كِتَابيه﴾1 / 455نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي