44مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فِي ﴿بل عجبوا أَن جَاءَهُم مُنْذر مِنْهُم﴾ ﴿يخرجُون الرَّسُول وَإِيَّاكُم أَن تؤمنوا﴾ وَقَوله٤٦ - (أتغضب أَن أذنا قُتَيْبَة حزتا ...)وَالصَّوَاب أَنَّهَا فِي ذَلِك كُله مَصْدَرِيَّة وَقبلهَا لَام الْعلَّة مقدرَةوَالرَّابِع أَن تكون بِمَعْنى لِئَلَّا قيل بِهِ فِي ﴿يبين الله لكم أَن تضلوا﴾ وَقَوله٤٧ - (نزلتم منزل الأضياف منا ... فعجلنا الْقرى أَن تشتمونا)وَالصَّوَاب أَنَّهَا مَصْدَرِيَّة وَالْأَصْل كَرَاهِيَة أَن تضلوا ومخافة أَن تشتمونا وَهُوَ قَول الْبَصرِيين وَقيل هُوَ على إِضْمَار لَام قبل أَن وَلَا بعْدهَا وَفِيه تعسفإِن الْمَكْسُورَة الْمُشَدّدَةعلى وَجْهَيْنأَحدهمَا أَن تكون حرف توكيد تنصب الِاسْم وترفع الْخَبَر قيل وَقد تنصبهما فِي لُغَة كَقَوْلِه(إِذا اسود جنح اللَّيْل فلتأت ولتكن ... خطاك خفافا إِن حرا سنا أسدا)وَفِي الحَدِيث إِن قَعْر جَهَنَّم سبعين خَرِيفًا وَقد خرج الْبَيْت على الحالية1 / 55نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي