419مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَإِذا قيل منذا لقِيت فَمن مُبْتَدأ وَذَا خبر مَوْصُول والعائد مَحْذُوف وَيجوز على قَول الْكُوفِيّين فِي زِيَادَة الْأَسْمَاء كَون ذَا زَائِدَة وَمن مَفْعُولا وَظَاهر كَلَام جمَاعَة أَنه يجوز فِي منذا لقِيت أَن تكون من وَذَا مركبتين كَمَا فِي قَوْلك مَاذَا صنعت وَمنع ذَلِك أَبُو الْبَقَاء فِي مَوَاضِع من إعرابه وثعلب فِي أَمَالِيهِ وَغَيرهمَا وخصوا جَوَاز ذَلِك ب مَاذَا لِأَن مَا أَكثر إبهاما فَحسن أَن تجْعَل مَعَ غَيرهَا كشيء وَاحِد ليَكُون ذَلِك أظهر لمعناها وَلِأَن التَّرْكِيب خلاف الأَصْل وَإِنَّمَا دلّ عَلَيْهِ الدَّلِيل مَعَ مَا وَهُوَ قَوْلهم لما جِئْت بِإِثْبَات الْألف٣ - وموصولة فِي نَحْو ﴿ألم تَرَ أَن الله يسْجد لَهُ من فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض﴾٤ - ونكرة مَوْصُوفَة وَلِهَذَا دخلت عَلَيْهَا رب فِي قَوْله٦٠٦ - (رب من أنضجت غيظا قلبه ... قد تمنى لي موتا لم يطع)ووصفت بالنكرة فِي نَحْو قَوْلهم مَرَرْت بِمن معجب لَك وَقَالَ حسان ﵁٦٠٧ - (فَكفى بِنَا فضلا على من غَيرنَا ... حب النَّبِي مُحَمَّد إيانا)ويروى بِرَفْع غير فَيحْتَمل أَن من على حَالهَا وَيحْتَمل الموصولية وَعَلَيْهِمَا فالتقدير على من هُوَ غَيرنَا وَالْجُمْلَة صفة أَو صلَة وَقَالَ الفرزدق٦٠٨ - (إِنِّي وأياك إِذْ حلت بأرحلنا ... كمن بواديه بعد الْمحل مَمْطُور)1 / 432نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي