408مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧مَجِيء من لبَيَان الْجِنْس قوم وَقَالُوا هِيَ فِي ﴿من ذهب﴾ و﴿من سندس﴾ للتَّبْعِيض وَفِي ﴿من الْأَوْثَان﴾ للابتداء وَالْمعْنَى فَاجْتَنبُوا من الْأَوْثَان الرجس وَهُوَ عبادتها وَهَذَا تكلّف وَفِي كتاب الْمَصَاحِف لِابْنِ الْأَنْبَارِي أَن بعض الزَّنَادِقَة تمسك بقوله تَعَالَى ﴿وعد الله الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات مِنْهُم مغْفرَة﴾ فِي الطعْن على بعض الصَّحَابَة وَالْحق أَن من فِيهَا للتبيين وَلَا للتَّبْعِيض أَي الَّذين آمنُوا هم هَؤُلَاءِ وَمثله ﴿الَّذين اسْتَجَابُوا لله وَالرَّسُول من بعد مَا أَصَابَهُم الْقرح للَّذين أَحْسنُوا مِنْهُم وَاتَّقوا أجر عَظِيم﴾ وَكلهمْ محسن ومتق ﴿وَإِن لم ينْتَهوا عَمَّا يَقُولُونَ ليمسن الَّذين كفرُوا مِنْهُم عَذَاب أَلِيم﴾ فالمقول فيهم ذَلِك كلهم كفارالرَّابِع التَّعْلِيل نَحْو ﴿مِمَّا خطيئاتهم أغرقوا﴾ وَقَوله٥٩٩ - (وَذَلِكَ من نبإ جَاءَنِي ...)وَقَول الفرزدق فِي عَليّ بن الْحُسَيْن٦٠٠ - (يغضي حَيَاء ويغضى من مهابته ...)1 / 421نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي