406مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ضمير مَا ثمَّ حذف وَالْمعْنَى مَا أحسن الَّذِي كانه زيد إِلَّا أَن حذف خبر كَانَ ضَعِيفوَمِمَّا يسْأَل عَنهُ قَول الشَّاعِر فِي صفة فرس صَافِن أَي ثَان فِي وُقُوفه إِحْدَى قوائمه٥٩٧ - (ألف الصفون فَمَا يزَال كَأَنَّهُ ... مِمَّا يقوم على الثَّلَاث كسيرا)فَيُقَال كَانَ الظَّاهِر رفع كسيرا خَبرا لكأنوَالْجَوَاب أَنه خبر ليزال وَمَعْنَاهُ كاسر أَي ثَان كرحيم وقدير لَا مكسور ضد الصَّحِيح كجريح وقتيل وَمَا مَصْدَرِيَّة وَهِي وصلتها خبر كَأَن أَي ألف الْقيام على الثَّلَاث فَلَا يزَال ثَانِيًا إِحْدَى قوائمه حَتَّى كَأَنَّهُ مَخْلُوق من قِيَامه على الثَّلَاث وَقيل مَا بِمَعْنى الَّذِي وَضمير يقوم عَائِد إِلَيْهَا وكسيرا حَال من الضَّمِير وَهُوَ بِمَعْنى مكسور وَكَأن ومعمولاها خبر يزَال أَي كَأَنَّهُ من الْجِنْس الَّذِي يقوم على الثَّلَاث وَالْمعْنَى الأول أولىمنتَأتي على خَمْسَة عشر وَجهاأَحدهَا ابْتِدَاء الْغَايَة وَهُوَ الْغَالِب عَلَيْهَا حَتَّى ادّعى جمَاعَة أَن سَائِر مَعَانِيهَا رَاجِعَة إِلَيْهِ وَتَقَع لهَذَا الْمَعْنى فِي غير الزَّمَان نَحْو ﴿من الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ ﴿إِنَّه من سُلَيْمَان﴾ قَالَ الْكُوفِيُّونَ والأخفش والمبرد وَابْن درسْتوَيْه وَفِي الزَّمَان1 / 419نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي