364مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الصِّلَة قَلِيل وَيجوز ليتما زيدا أَلْقَاهُ على الإعمال وَيمْتَنع على إِضْمَار فعل على شريطة التَّفْسِيرلَعَلَّحرف ينصب الِاسْم وَيرْفَع الْخَبَر قَالَ بعض أَصْحَاب الْفراء وَقد ينصبهما وَزعم يُونُس أَن ذَلِك لُغَة لبَعض الْعَرَب وَحكى لَعَلَّ أَبَاك مُنْطَلقًا وتأويله عندنَا على إِضْمَار يُوجد وَعند الْكسَائي على إِضْمَار يكونوَقد مر أَن عقيلا يخفضون بهَا الْمُبْتَدَأ كَقَوْلِه٥٢٥ - (... لَعَلَّ أبي المغوار مِنْك قريب)وَزعم الْفَارِسِي أَنه لَا دَلِيل فِي ذَلِك لِأَنَّهُ يحْتَمل أَن الأَصْل لَعَلَّه لأبي المغوار مِنْك جَوَاب قريب فَحذف مَوْصُوف قريب وَضمير الشَّأْن وَلَام لَعَلَّ الثَّانِيَة تَخْفِيفًا وأدغم الأولى فِي لَام الْجَرّ وَمن ثمَّ كَانَت مَكْسُورَة وَمن فتح فَهُوَ على لُغَة من يَقُول المَال لزيد بِالْفَتْح وَهَذَا تكلّف كثير وَلم يثبت تَخْفيف لَعَلَّ ثمَّ هُوَ محجوج بِنَقْل الْأَئِمَّة أَن الْجَرّ ب لَعَلَّ لُغَة قوم بأعيانهموَاعْلَم أَن مجرور لَعَلَّ فِي مَوضِع رفع بِالِابْتِدَاءِ لتنزيل لَعَلَّ منزلَة الْجَار الزَّائِدَة نَحْو بحسبك دِرْهَم بِجَامِع مَا بَينهمَا من عدم التَّعَلُّق بعامل وَقَوله قريب هُوَ خبر ذَلِك الْمُبْتَدَأ وَمثله لولاي لَكَانَ كَذَا على قَوْله سِيبَوَيْهٍ إِن لَوْلَا جَارة وقولك رب رجل يَقُول ذَلِك وَنَحْوه قَوْله٥٢٦ - (... وجيران لنا كَانُوا كرام)1 / 377نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي