353

مغني اللبيب

محقق

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

الناشر

دار الفكر

الإصدار

السادسة

سنة النشر

١٩٨٥

مكان النشر

دمشق

تصانيف
علم النحو
•
مناطق
مصر
•
٥٠ - (... كَأَن لم ترا قبلي أَسِيرًا يَمَانِيا)
فَقَالَ أَصله ترأى بِهَمْزَة بعْدهَا ألف كَمَا قَالَ سراقَة الْبَارِقي
٥٠ - (أرِي عَيْني مالم ترأياه ...)
ثمَّ حذفت الْألف للجازم ثمَّ أبدلت الْهمزَة ألفا لما ذكرنَا وأقيس من تخريجهما أَن يُقَال فِي قَوْله
٥٠٣ - (... أيوم لم يقدر)
نقلت حَرَكَة همزَة أم إِلَى رَاء يقدر ثمَّ بدلت الْهمزَة الساكنة ألفا ثمَّ الْألف همزَة متحركة لالتقاء الساكنين وَكَانَت الْحَرَكَة فَتْحة إتباعا لفتحة الرَّاء كَمَا فِي ﴿وَلَا الضَّالّين﴾ فِيمَن همزه وَكَذَلِكَ القَوْل فِي المراة والكماة وَقَوله
٥٠٤ - (... كَأَن لم تراا قبلي أَسِيرًا يَمَانِيا)
وَلَكِن لم تحرّك الْألف فِيهِنَّ لعدم التقاء الساكنين
وَقد تفصل من مجزومها فِي الضَّرُورَة بالظرف كَقَوْلِه
٥٠٥ - (فَذَاك وَلم إِذا نَحن امترينا ... تكن فِي النَّاس يدركك المراء)
وَقَوله

1 / 366