345مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧و﴿يشعركم﴾ و﴿ويأمركم﴾ وَالْأول على لُغَة من يَقُول شا يشا بِأَلف ثمَّ أبدلت همزَة سَاكِنة كَمَا قيل العألم والخأتم وَهُوَ تَوْجِيه قِرَاءَة ابْن ذكْوَان ﴿منسأته﴾ بِهَمْزَة سَاكِنة فَإِن الأَصْل ﴿منسأته﴾ بِهَمْزَة مَفْتُوحَة مفعلة من نسأه إِذا أَخّرهُ ثمَّ أبدلت الْهمزَة ألفا ثمَّ الْألف همزَة سَاكِنةالْمَسْأَلَة الرَّابِعَة جَوَاب لَو إِمَّا مضارع منفي بلم نَحْو لَو لم يخف الله لم يَعْصِهِ أَو مَاض مُثبت أَو منفي بِمَا وَالْغَالِب على الْمُثبت دُخُول اللَّام عَلَيْهِ نَحْو ﴿لَو نشَاء لجعلناه حطاما﴾ وَمن تجرده مِنْهَا ﴿لَو نشَاء جَعَلْنَاهُ أجاجا﴾ وَالْغَالِب على الْمَنْفِيّ تجرده مِنْهَا نَحْو ﴿وَلَو شَاءَ رَبك مَا فَعَلُوهُ﴾ وَمن اقترانه بهَا قَوْله٤٨٨ - (وَلَو نعطى الْخِيَار لما افترقنا ... وَلَكِن لَا خِيَار مَعَ اللَّيَالِي)وَنَظِيره فِي الشذوذ اقتران جَوَاب الْقسم الْمَنْفِيّ بِمَا بهَا كَقَوْلِه٤٨٩ - (أما وَالَّذِي لَو شَاءَ لم يخلق النَّوَى ... لَئِن غبت عَن عَيْني لما غبت عَن قلبِي)وَقد ورد جَوَاب لَو الْمَاضِي مَقْرُونا بقد وَهُوَ غَرِيب كَقَوْل جرير٤٩٠ - (لَو شِئْت قد نقع الْفُؤَاد بِشَربَة ... تدع الحوائم لَا يجدن غليلا)1 / 358نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي