330مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧يَقْتَضِي فِي الْمَاضِي امْتنَاع مَا يَلِيهِ واستلزامه لتاليه كَانَ ذَلِك أَجود الْعبارَاتتَنْبِيهَانِالأول اشْتهر بَين النَّاس السُّؤَال عَن معنى الْأَثر الْمَرْوِيّ عَن عمر ﵁ وَقد وَقع مثله فِي حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَفِي كَلَام الصّديق ﵁ وَقل من يتَنَبَّه لَهما فَالْأول قَوْله ﵊ فِي بنت أبي سَلمَة إِنَّهَا لَو لم تكن ربيبتي فِي حجري مَا حلت لي إِنَّهَا لابنَة أخي من الرضَاعَة فَإِن حلهَا لَهُ ﵊ مُنْتَفٍ من جِهَتَيْنِ كَونهَا ربيبتة فِي حجرَة وَكَونهَا ابْنة أَخِيه من الرضَاعَة كَمَا أَن مَعْصِيّة صُهَيْب منتفية من جهتي المخافة والإجلال وَالثَّانِي قَوْله ﵁ لما طول فِي صَلَاة الصُّبْح وَقيل لَهُ كَادَت الشَّمْس تطلع لَو طلعت مَا وجدتنا غافلين لِأَن الْوَاقِع عدم غفلتهم وَعدم طُلُوعهَا وكل مِنْهُمَا يَقْتَضِي أَنَّهَا لم تجدهم غافلين أما الأول فَوَاضِح وَأما الثَّانِي فَلِأَنَّهَا إِذا لم تطلع لم تجدهم الْبَتَّةَ لَا غافلين وَلَا ذاكرينالثَّانِي لهجت الطّلبَة بالسؤال عَن قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم وَلَو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾ وتوجيهه أَن الجملتين يتركب مِنْهُمَا قِيَاس وَحِينَئِذٍ فينتج لَو علم الله فيهم خيرا لتولوا وَهَذَا مُسْتَحِيل وَالْجَوَاب من ثَلَاثَة أوجه اثْنَان يرجعان إِلَى نفي كَونه قِيَاسا وَذَلِكَ بِإِثْبَات اخْتِلَاف الْوسطأَحدهمَا أَن التَّقْدِير لأسمعهم إسماعا نَافِعًا وَلَو أسمعهم إسماعا غير نَافِع لتولوا1 / 343نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي