300مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧لَاعلى ثَلَاثَة أوجه١ - أَحدهَا أَن تكون نَافِيَة وَهَذِه على خَمْسَة أوجهأَحدهَا أَن تكون عاملة عمل إِن وَذَلِكَ إِن أُرِيد بهَا نفي الْجِنْس على سَبِيل التَّنْصِيص وَتسَمى حِينَئِذٍ تبرئة وَإِنَّمَا يظْهر نصب اسْمهَا إِذا كَانَ خَافِضًا نَحْو لَا صَاحب جود ممقوت وَقَول أبي الطّيب٤٣٠ - (فَلَا ثوب مجد غير ثوب ابْن أَحْمد ... على أحد إِلَّا بلؤم مُرَقع) أَو رَافعا نَحْو لَا حسنا فعله مَذْمُوم أَو ناصبا نَحْو لَا طالعا جبلا حَاضر وَمِنْه لَا خيرا من زيد عندنَا وَقَول أبي الطّيب٤٣ - (قفا قَلِيلا بهَا عَليّ فَلَا ... أقل من نظرة أزودها)وَيجوز رفع أقل على أَن تكون عاملة عمل لَيْسَوتحالف لَا هَذِه إِن من سَبْعَة أوجهأَحدهَا أَنَّهَا لَا تعْمل إِلَّا فِي النكراتالثَّانِي أَن اسْمهَا إِذا لم يكن عَاملا فَإِنَّهُ يبْنى قيل لتَضَمّنه معنى من الاستغراقية وَقيل لتركيبه مَعَ لَا تركيب خَمْسَة عشر وبناؤه على مَا ينصب بِهِ لَو كَانَ معربا فيبنى على الْفَتْح فِي نَحْو لَا رجل وَلَا رجال وَمِنْه ﴿لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم الْيَوْم﴾ ﴿قَالُوا لَا ضير﴾ ﴿يَا أهل يثرب لَا مقَام لكم﴾ وعَلى الْيَاء فِي نَحْو لَا رجلَيْنِ وَلَا قَائِمين وَعَن الْمبرد أَن هَذَا1 / 313نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي