271مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧التَّاسِع عشر التَّعَجُّب الْمُجَرّد عَن الْقسم وتستعمل فِي النداء كَقَوْلِهِم يَا للْمَاء وَيَا للعشب إِذا تعجبوا من كثرتهما وَقَوله٣٨٩ - (فيا لَك من ليل كَأَن نجومه ... بِكُل مغار الفتل شدت بيذبل)وَقَوْلهمْ يَا لَك رجلا عَالما وَفِي غَيره كَقَوْلِهِم لله دره فَارِسًا وَللَّه أَنْت وَقَوله٣٩٠ - (شباب وشيب وافتقار وثروة ... فَللَّه هَذَا الدَّهْر كَيفَ ترددا)المتمم عشْرين التَّعْدِيَة ذكره ابْن مَالك فِي الكافية وَمثل لَهُ فِي شرحها بقوله تَعَالَى ﴿فَهَب لي من لَدُنْك وليا﴾ وَفِي الْخُلَاصَة وَمثل لَهُ ابْنه بِالْآيَةِ وبقولك قلت لَهُ افْعَل كَذَا وَلم يذكرهُ فِي التسهيل وَلَا فِي شَرحه بل فِي شَرحه أَن اللَّام فِي الْآيَة لشبه التَّمْلِيك وَأَنَّهَا فِي الْمِثَال للتبليغ وَالْأولَى عِنْدِي أَن يمثل للتعدية بِنَحْوِ مَا أضْرب زيدا لعَمْرو وَمَا أحبه لبكرالْحَادِي وَالْعشْرُونَ التوكيد وَهِي اللَّام الزَّائِدَة وَهِي أَنْوَاعمِنْهَا اللَّام المعترضة بَين الْفِعْل الْمُتَعَدِّي ومفعولة كَقَوْلِه٣٩ - (وَمن يَك ذَا عظم صَلِيب رجابه ... ليكسر عود الدَّهْر فالدهر كاسره)1 / 284نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي