268مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧﴿لَا يجليها لوَقْتهَا إِلَّا هُوَ﴾ وَقَوْلهمْ مضى لسبيله قيل وَمِنْه ﴿يَا لَيْتَني قدمت لحياتي﴾ أَي فِي حَياتِي وَقيل للتَّعْلِيل أَي لأجل حَياتِي فِي الْآخِرَةوَالْحَادِي عشر أَن تكون بِمَعْنى عِنْد كَقَوْلِهِم كتبته لخمس خلون وَجعل مِنْهُ ابْن جني قِرَاءَة الجحدري ﴿بل كذبُوا بِالْحَقِّ لما جَاءَهُم﴾ بِكَسْر اللَّام وَتَخْفِيف الْمِيموَالثَّانِي عشر مُوَافقَة بعد نَحْو ﴿أقِم الصَّلَاة لدلوك الشَّمْس﴾ وَفِي الحَدِيث صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته وَقَالَ٣٨٣ - (فَلَمَّا تفرقنا كَأَنِّي ومالكا ... لطول اجْتِمَاع لم نبت لَيْلَة مَعًا)وَالثَّالِث عشر مُوَافقَة مَعَ قَالَه بَعضهم وَأنْشد عَلَيْهِ هَذَا الْبَيْتوَالرَّابِع عشر مُوَافقَة من نَحْو سَمِعت لَهُ صراخا وَقَول جرير٣٨٤ - (لنا الْفضل فِي الدُّنْيَا وأنفك راغم ... وَنحن لكم يَوْم الْقِيَامَة أفضل)وَالْخَامِس عشر التَّبْلِيغ وَهِي الجارة لاسم السَّامع لقَوْل أَو مَا فِي مَعْنَاهُ نَحْو قلت لَهُ وأذنت لَهُ وفسرت لَهُ1 / 281نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي