262مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وللام الجارة اثْنَان وَعِشْرُونَ معنىأَحدهَا الِاسْتِحْقَاق وَهِي الْوَاقِعَة بَين معنى وَذَات نَحْو ﴿الْحَمد لله﴾ و﴿الْعِزَّة لله﴾ وَالْملك لله وَالْأَمر لله وَنَحْو ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ و﴿لَهُم فِي الدُّنْيَا خزي﴾ وَمِنْه للْكَافِرِينَ النَّار أَي عَذَابهَاوَالثَّانِي الِاخْتِصَاص نَحْو الْجنَّة للْمُؤْمِنين وَهَذَا الْحَصِير لِلْمَسْجِدِ والمنبر للخطيب والسرج للدابة والقميص للْعَبد وَنَحْو ﴿إِن لَهُ أَبَا﴾ ﴿فَإِن كَانَ لَهُ إخْوَة﴾ وقولك هَذَا الشّعْر لحبيب وقولك أدوم لَك مَا تدوم ليوَالثَّالِث الْملك نَحْو ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ وَبَعْضهمْ يَسْتَغْنِي بِذكر الِاخْتِصَاص عَن ذكر الْمَعْنيين الآخرين ويمثل لَهُ بالأمثلة الْمَذْكُورَة وَنَحْوهَا ويرجحه أَن فِيهِ تقليلا للاشتراك وَأَنه إِذا قيل هَذَا المَال لزيد وَالْمَسْجِد لزم القَوْل بِأَنَّهَا للاختصاص مَعَ كَون زيد قَابلا للْملك لِئَلَّا يلْزم اسْتِعْمَال الْمُشْتَرك فِي معنييه دفْعَة وَأَكْثَرهم يمنعهُالرَّابِع التَّمْلِيك نَحْو وهبت لزيد دِينَاراالْخَامِس شبه التَّمْلِيك نَحْو ﴿جعل لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا﴾السَّادِس التَّعْلِيل كَقَوْلِه٣٧٥ - (وَيَوْم عقرت للعذارى مطيتي ...)1 / 275نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي