187مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الرباعة نُجُوم الْحمالَة قيل لِأَن ونى لَا يتَعَدَّى إِلَّا بفي بِدَلِيل ﴿وَلَا تنيا فِي ذكري﴾ وَالظَّاهِر أَن معنى ونى عَن كَذَا جاوزه وَلم يدْخل فِيهِ وونى فِيهِ دخل فِيهِ وفترالسَّابِع مرادفة من نَحْو ﴿وَهُوَ الَّذِي يقبل التَّوْبَة عَن عباده وَيَعْفُو عَن السَّيِّئَات﴾ الشَّاهِد فِي الأولى ﴿أُولَئِكَ الَّذين نتقبل عَنْهُم أحسن مَا عمِلُوا﴾ بِدَلِيل ﴿فَتقبل من أَحدهمَا وَلم يتَقَبَّل من الآخر﴾ ﴿رَبنَا تقبل منا﴾الثَّامِن مرادفة الْبَاء نَحْو ﴿وَمَا ينْطق عَن الْهوى﴾ وَالظَّاهِر أَنَّهَا على حَقِيقَتهَا وَأَن الْمَعْنى وَمَا يصدر قَوْله عَن هوىالتَّاسِع الِاسْتِعَانَة قَالَه ابْن مَالك وَمثله برميت عَن الْقوس لأَنهم يَقُولُونَ أَيْضا رميت بِالْقَوْسِ حَكَاهُمَا الْفراء وَفِيه رد على الحريري فِي إِنْكَاره أَن يُقَال ذَلِك إِلَّا إِذا كَانَت الْقوس هِيَ المرمية وَحكى أَيْضا رميت على الْقوسالْعَاشِر أَن تكون زَائِدَة للتعويض من أُخْرَى محذوفة كَقَوْلِه٢٦ - (أتجزع أَن نفس أَتَاهَا حمامها ... فَهَلا الَّتِي عَن بَين جنبيك تدفع)قَالَ ابْن جني أَرَادَ فَهَلا تدفع عَن الَّتِي بَين جنبيك فحذفت عَن من أول الْمَوْصُول وزيدت بعده٢ - الْوَجْه الثَّانِي أَن تكون حرفا مصدريا وَذَلِكَ أَن بني تَمِيم يَقُولُونَ فِي1 / 198نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي