172مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٢٣ - (رُبمَا أوفيت فِي علم ... ترفعن ثوبي شمالات)وَمن أَعمالهَا قَوْله٢٣٣ - (رُبمَا ضَرْبَة بِسيف صقيل ... بَين بصرى وطعنة نجلاء)وَمن دُخُولهَا على الاسمية قَول أبي دؤاد٢٣٤ - (رُبمَا الجامل الموبل فيهم ... وعناجيج بَينهُنَّ المهار)وَقيل لَا تدخل المكفوفة على الاسمية أصلا وَإِن مَا فِي الْبَيْت نكرَة مَوْصُوفَة والجامل خبر لَهو محذوفا وَالْجُمْلَة صفة لماوَمن دُخُولهَا على الْفِعْل الْمُسْتَقْبل قَوْله تَعَالَى ﴿رُبمَا يود الَّذين كفرُوا﴾ وَقيل هُوَ مؤول بالماضي على حد قَوْله تَعَالَى ﴿وَنفخ فِي الصُّور﴾ وَفِيه تكلّف لاقْتِضَائه أَن الْفِعْل الْمُسْتَقْبل عبر بِهِ عَن مَاض متجوز بِهِ عَن الْمُسْتَقْبل وَالدَّلِيل على صِحَة اسْتِقْبَال مَا بعْدهَا قَوْله٢٣٥ - (فَإِن أهلك فَرب فَتى سيبكي ... عَليّ مهذب رخص البنان)وَقَوله٢٣٦ - (يَا رب قائلة غَدا ... يَا لهف أم مُعَاوِيَة)1 / 183نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي