167مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧إِلَيْهِ لَا يعْمل فِيمَا قبل الْمُضَاف وَمَا لَا يعْمل لَا يُفَسر عَاملا قَالَ أَبُو الْفَتْح فِي كتاب التَّمام وَمن أضَاف حَيْثُ إِلَى الْمُفْرد أعْربهَا انْتهى وَرَأَيْت بِخَط الضابطين٢١٧ - (أما ترى حَيْثُ سُهَيْل طالعا)بِفَتْح الثَّاء من حَيْثُ وخفض سُهَيْل وَحَيْثُ بِالضَّمِّ وَسُهيْل بِالرَّفْع أَي مَوْجُود فَحذف الْخَبَروَإِذا اتَّصَلت بهَا مَا الكافة ضمنت معنى الشَّرْط وجزمت الْفِعْلَيْنِ كَقَوْلِه٢١٨ - (حَيْثُمَا تستقم يقدر لَك الله نجاحا فِي غابر الْأَزْمَان)وَهَذَا الْبَيْت دَلِيل عِنْدِي على مجيئها للزمانحرف الْخَاء الْمُعْجَمَةخلا على وَجْهَيْنأَحدهمَا أَن تكون حرفا جارا للمستثنى ثمَّ قيل موضعهَا نصب عَن تَمام الْكَلَام وَقيل تتَعَلَّق بِمَا قبلهَا من فعل أَو شبهه على قَاعِدَة أحرف الْجَرّ وَالصَّوَاب عِنْدِي الأول لِأَنَّهَا لَا تعدى الْأَفْعَال إِلَى الْأَسْمَاء أَي لَا توصل مَعْنَاهَا إِلَيْهَا بل تزيل مَعْنَاهَا عَنْهَا فَأَشْبَهت فِي عدم التَّعْدِيَة الْحُرُوف الزَّائِدَة وَلِأَنَّهَا بِمَنْزِلَة إِلَّا وَهِي غير مُتَعَلقَةوَالثَّانِي أَن تكون فعلا مُتَعَدِّيا ناصبا لَهُ وفاعلها على الْحَد الْمَذْكُور فِي فَاعل حاشا وَالْجُمْلَة مستأنفة أَو حَالية على خلاف فِي ذَلِك وَتقول قَامُوا خلا زيدا وَإِن شِئْت خفضت إِلَّا فِي نَحْو قَول لبيد1 / 178نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي