165مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَلَا بالْعَطْف بل الرّفْع أَو بِالنّصب بإضمار فعل لِأَنَّهُ يمْتَنع جعل ضَربته توكيدا لضَرَبْت الْقَوْم قَالَ وَإِنَّمَا جَازَ الْخَفْض فِي حَتَّى نَعله أَن ضمير أَلْقَاهَا للصحيفة وَلَا يجوز على هَذَا الْوَجْه أَن يقدر أَنه للنعلوَلَا مَحل للجملة الْوَاقِعَة بعد حَتَّى الابتدائية خلافًا للزجاج وَابْن درسْتوَيْه زعما أَنَّهَا فِي مَحل جر بحتى وَيَردهُ أَن حُرُوف الْجَرّ لَا تعلق عَن الْعَمَل وَإِنَّمَا تدخل على الْمُفْردَات أَو مَا فِي تَأْوِيل الْمُفْردَات وَأَنَّهُمْ إِذا أوقعوا بعْدهَا إِن كسروها فَقَالُوا مرض زيد حَتَّى إِنَّهُم لَا يرجونه وَالْقَاعِدَة أَن حرف الْجَرّ إِذا دخل على أَن فتحت همزتها نَحْو ﴿ذَلِك بِأَن الله هُوَ الْحق﴾حَيْثُوطيىء تَقول حوث وَفِي الثَّاء فيهمَا الضَّم تَشْبِيها بالغايات لِأَن الْإِضَافَة إِلَى الْجُمْلَة كلا إِضَافَة لِأَن أَثَرهَا وَهُوَ الْجَرّ لَا يظْهر وَالْكَسْر على أصل التقاء الساكنين وَالْفَتْح للتَّخْفِيفوَمن الْعَرَب من يعرب حَيْثُ وَقِرَاءَة من قَرَأَ ﴿من حَيْثُ لَا يعلمُونَ﴾ بِالْكَسْرِ تحتملها وتحتمل لُغَة الْبناء على الْكسروَهِي للمكان اتِّفَاقًا قَالَ الْأَخْفَش وَقد ترد للزمان وَالْغَالِب كَونهَا فِي مَحل نصب على الظَّرْفِيَّة أَو خفض بِمن وَقد تخْفض بغَيْرهَا كَقَوْلِه٢١٣ - (... لَدَى حَيْثُ أَلْقَت رَحلهَا أم قشعم)وَقد تقع حَيْثُ مَفْعُولا بِهِ وفَاقا للفارسي وَحمل عَلَيْهِ ﴿الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل﴾1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي