163مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٢٠٩ - (يغشون حَتَّى مَا تهر كلابهم ... لَا يسْأَلُون عَن السوَاد الْمقبل)وعَلى الفعلية الَّتِي فعلهَا مَاض نَحْو ﴿حَتَّى عفوا وَقَالُوا﴾ وَزعم ابْن مَالك أَن حَتَّى هَذِه جَارة وَأَن بعْدهَا أَن مضمرة وَلَا أعرف لَهُ فِي ذَلِك سلفا وَفِيه تكلّف إِضْمَار من غير ضَرُورَة وَكَذَا قَالَ فِي حَتَّى الدَّاخِلَة على إِذا فِي نَحْو ﴿إِذا فشلتم وتنازعتم﴾ إِنَّهَا الجارة وَإِن إِذا فِي مَوضِع جر بهَا وَهَذِه الْمقَالة سبقه إِلَيْهَا الْأَخْفَش وَغَيره وَالْجُمْهُور على خلَافهَا وَأَنَّهَا حرف ابْتِدَاء وَأَن إِذا فِي مَوضِع نصب بشرطها أَو جوابها وَالْجَوَاب فِي الْآيَة مَحْذُوف أَي امتحنتم أَو أنقسمتم قسمَيْنِ بِدَلِيل ﴿مِنْكُم من يُرِيد الدُّنْيَا ومنكم من يُرِيد الْآخِرَة﴾ وَنَظِيره حذف جَوَاب لما فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَلَمَّا نجاهم إِلَى الْبر فَمنهمْ مقتصد﴾ أَي انقسموا قسمَيْنِ فَمنهمْ مقتصد وَمِنْهُم غير ذَلِك وَأما قَول ابْن مَالك إِن ﴿فَمنهمْ مقتصد﴾ هُوَ الْجَواب فمبني على صِحَة مَجِيء جَوَاب لما مَقْرُونا بِالْفَاءِ وَلم يثبت وَزعم بَعضهم أَن الْجَواب فِي الْآيَة الأولى مَذْكُور وَهُوَ / عصيتم / أَو ﴿صرفكم﴾ وَهَذَا مَبْنِيّ على زِيَادَة الْوَاو ثمَّ وَلم يثبت ذَلِكوَقد دخلت حَتَّى الابتدائية على الجملتين الاسمية والفعلية فِي قَوْله٢١٠ - (سريت بهم حَتَّى تكل مطيهم ... وَحَتَّى الْجِيَاد مَا يقدن بأرسان)1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي