131مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧هَذِه الْبَاء بمنزلتها فِي شققت السنام بالشفرة على أَن الْغَمَام جعل كالآلة الَّتِي يشق بهَا قَالَ وَنَظِيره ﴿السَّمَاء منفطر بِهِ﴾ وَتَأَول االبصريون ﴿فاسأل بِهِ خَبِيرا﴾ على أَن الْبَاء للسَّبَبِيَّة وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تكون بِمَعْنى عَن أصلا وَفِيه بعد لِأَنَّهُ لَا يَقْتَضِي قَوْلك سَأَلت بِسَبَبِهِ أَن الْمَجْرُور هُوَ المسؤول عَنهُالْعَاشِر الاستعلاء نَحْو ﴿من إِن تأمنه بقنطار﴾ الْآيَة بِدَلِيل ﴿هَل آمنكم عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أمنتكم على أَخِيه من قبل﴾ وَنَحْو ﴿وَإِذا مروا بهم يتغامزون﴾ بِدَلِيل ﴿وَإِنَّكُمْ لتمرون عَلَيْهِم﴾ وَقد مضى الْبَحْث فِيهِ وَقَوله١٥٦ - (أرب يَبُول الثعلبان بِرَأْسِهِ ...)بِدَلِيل تَمَامه(... لقد هان من بَالَتْ عَلَيْهِ الثعالب)الْحَادِي عشر التَّبْعِيض أثبت ذَلِك الْأَصْمَعِي والفارسي والقتبي وَابْن مَالك قيل والكوفيون وَجعلُوا مِنْهُ ﴿عينا يشرب بهَا عباد الله﴾ وَقَوله١٥٧ - (شربن بِمَاء الْبَحْر ثمَّ ترفعت ... مَتى لجج خضر لَهُنَّ نئيج)1 / 142نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي