126مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَيَردهُ جَوَاز كسر همزته وَفتح ميمه وَلَا يجوز مثل ذَلِك فِي الْجمع من نَحْو أفلس وأكلب وَقَول نصيب١٤٩ - (فَقَالَ فريق الْقَوْم لمانشدتهم ... نعم وفريق لايمن الله مَا نَدْرِي)فَحذف ألفها فِي الدرج وَيلْزمهُ الرّفْع بِالِابْتِدَاءِ وَحذف الْخَبَر وإضافته إِلَى اسْم الله ﷾ خلافًا لِابْنِ درسْتوَيْه فِي إجَازَة جَرّه بِحرف الْقسم وَلابْن مَالك فِي جَوَاز إِضَافَته إِلَى الْكَعْبَة ولكاف الضَّمِير وَجوز ابْن عُصْفُور كَونه خَبرا والمحذوف مُبْتَدأ أَي قسمي ايمن اللهحرف الْبَاءالْبَاء المفردة حرف جر لأربعة عشر معنىأَولهَا الإلصاق قيل وَهُوَ معنى لَا يفارقها فَلهَذَا اقْتصر عَلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ ثمَّ الإلصاق حَقِيقِيّ ك أَمْسَكت بزيد إِذا قبضت على شَيْء من جِسْمه أَو على مَا يحْبسهُ من يَد أَو ثوب وَنَحْوه وَلَو قلت أمسكته احْتمل ذَلِك وَأَن تكون منعته من التَّصَرُّف ومجازي نَحْو مَرَرْت بزيد أَي ألصقت مروري بمَكَان يقرب من زيد وَعَن الْأَخْفَش أَن الْمَعْنى مَرَرْت على زيد بِدَلِيل ﴿وَإِنَّكُمْ لتمرون عَلَيْهِم مصبحين﴾ واقول إِن كلا من الإلصاق والاستعلاء إِنَّمَا يكون حَقِيقِيًّا إِذا كَانَ مفضيا إِلَى نفس الْمَجْرُور ك أَمْسَكت بزيد وصعدت على السَّطْح فَإِن أفْضى إِلَى مَا يقرب مِنْهُ فمجاز ك مَرَرْت بزيد فِي تَأْوِيل الْجَمَاعَة وَكَقَوْلِه١٥٠ - (... وَبَات على النَّار الندى والمحلق)1 / 137نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي