66المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٨٣ - (ثمَّ تَنْهَدُّ على أَنْمَاطِها ... مثلَ ما مالَ كثِيبٌ مُنْقَعِرْ)٨٤ - (عَبَقُ العَنْبَرِ والمِسْكِ بها ... فَهْيَ صَفْرَاءُ كَعُرْجُون العُمُرْ)٨٥ - (إِنَّما النَّوُمْ عِشَاءً طَفَلًا ... سِنَةٌ تأْخُذُها مِثْلَ السُّكُرْ)٨٦ - (والضُّحَى تَغْلِبُها وقدتها ... خرق الجُؤْذَرُ في اليَوم الخَدِرْ)٨٧ - (وهْيَ لو يُعْصَرُ من أَرْدَانِها ... عَبَقُ المِسْك لَكَادَتْ تَنْعَصِرْ)٨٨ - (أَمْلَحُ الخَلْقِ إِذا جَرَّدْتَها ... غَيْرَ سِمْطينِ عليها وسُؤُرْ)٨٩ - (لَحَسِبْتَ الشَّمْسَ في جِلْبَابِها ... قد تَبَدَّتْ مِن غَمَامٍ مُنْسَفِرْ)٩٠ - (صُورَةُ الشَّمسِ على صُورتها ... كُلَّما تَغْرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرّْ)٩١ - (تَرْكَتْني لستُ بالحَيِّ ولا ... مَيِّتٍ لاقَى وَفَاةً فَقُبِرْ)1 / 92نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي