226المفضلياتالمفضل الضبي - ١٦٨ هجريمحققأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونالناشردار المعارفالإصدارالسادسةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١ - (فِدىً لقوْمِيَ ما جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍ ... إِذْ لَفَّتِ الحَرْبُ أَقْوَامًا بأَقَوامِ)٢ - (إِذْ خُبِّرَتْ مَذْحِجٌ عَنَّا وقد كذبت ... أن لَنْ يُوَرِّعَ عنْ أَحْسابِنا حَامِ)٣ - (دَارَتْ رَحانَا قَلِيلًا ثُمَّ صَبَّحَهُمْ ... ضَرْبٌ يُصيِّحُ مِنْهُ جِلَّةُ الهَامِ)٤ - (ظَلَّتْ ضِبَاعُ مُجَيْرَاتٍ يَلُذْنَ بِهِمْ ... وأَلْحَموهُنَّ مِنْهُمْ أَيَّ إِلحامِ)٥ - (سارُوا إِلينَا وهُمْ صِيدٌ رُؤُوسُهُمُ ... فقدْ جعلنَا لهُمْ يومًا كأَيَّامِ)٦ - (حَتَّى حُذُنَّةُ لَمْ نَتْرُكْ بِها ضَبُعًا ... إِلاَّ لهَا جَزَرٌ من شِلْوِ مِقدَامِ)٧ - (ظلَّتْ تَدُوسُ بَنِي كَعْبٍ بِكَلْكَلِها ... وهَمَّ يَوْمُ بَنِي نَهْدٍ بإِظْلاَمِ)1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي