من الْمَعْلُوم انني تعرضت للاغتيال وأوشك المحاولون مَرَّات عدَّة على النجاح فِي قَتْلِي فَلَا غرابة فِي مثل هَذِه الاحوال أَن أحذر كل النَّاس وأبتعد حَتَّى عَن أقرب المقربين إِنَّهَا طبيعة بشرية وحس يُمكن تفهمه
يُقَال إِن انزوائي أدّى إِلَى انقطاعي عَمَّا يجرى من الاحداث الداخلية فِي الْبِلَاد مَعَ أَن المخابرات عندى منظمة بِحَيْثُ لَا يُمكن بهَا أَن يغيب عَن نظرى أى شىء
ويشكو المعارضون من انني أخضع لتأثيرات مستشار حينا ومستشار حينا أخر انه خطأ فادح لم أكن يَوْمًا تَحت تَأْثِير عزت بك كَمَا زَعَمُوا لَا شكّ انني أقدره فَهُوَ رجل يمتاز برجاحة عقله والحقيقة انني اسْتمع إِلَى كل المستشارين وأقيس آراءهم بأعصاب بَارِدَة ثمَّ أَتَّخِذ قرارى على بَصِيرَة دون أى ارتباك فَلَا أرجع عَنهُ وأضعه قيد التَّنْفِيذ
الارناؤوط عرض في مجلس النظراء اقتراح يقضى باتخاذ اجراءات قاسية ضد أتباعنا الارناؤوط لفتحهم النار على احدى وحداتنا العسكرية لكني أعتقد أن هذا الهجوم لم يكون دونما سبب ويمكن أن يكون سبب ذلك هو قيام بعض عساكرنا بتفريغ بعض المخازن النائية من