210معجم السفرأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريمحققعبد الله عمر الباروديالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالتاريخ الإسلاميطبقات المحدثينالرحلات والمذكراتالنقد الأدبي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرلِمَا كَانَ بِصَدَدِهِ ﵀ مِنَ الْوَرَعِ وَالصَّلَاحِ قَالُوا وَلَمْ يَكُ فِي خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ أَوْرَعُ مِنْهُ٧٢٠ - أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ كَثِيرَ الصَّدَقَةِ حَسَنَ الْمُعَامَلَةِ يَشْكُرُهُ التُّجَّارُ الْوَارِدُونَ مِنَ الْيَمَنِ وَغَيْرِهَا مَائِلًا إِلَى الْعِلْمِ وَخُصُوصًا إِلَى الْحَدِيثِ وَيَحْضُرُ مُدَّةَ مُقَامِي بِمِصْرَ عِنْدِي كَثِيرًا٧٢١ - سَمِعت أَبَا الْبَرَكَاتِ عَبْدَ السَّلَامِ بْنَ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ سَلَمَةَ السَّلَمِيَّ الشِّيرَازِيَّ بِمَرَنْدَ يَقُولُ اقْتدى أَبُو الْمفضل الرَّازِيُّ الْمُقْرِئُ فِي الطَّرِيقَةِ بِأَبِي الْحَسَنِ السِّيرَوَانِيِّ شَيْخِ الْحَرَمِ وَيَرْوِي عَنْهُ الْحَدِيثَ وَالْحِكَايَاتِ وَالسِّيرَوَانِيُّ صَحِبَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْمُرْتَعِشِ وَالْمُرْتَعِشُ صَحِبَ الْجُنَيْدَ وَهُوَ السَّرِيَّ السَّقَطِيَّ وَهُوَ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ وَهُوَ دَاوُدَ الطَّائِيَّ وَهُوَ حَبِيبًا الرَّاعِي وَهُوَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ وَهُوَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَنَفَرًا مِنَ الصَّحَابَةِ ﵃ وَهُمْ صَحِبُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺوَفِي أُخْرَى٧٢٢ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدَ السَّلَامِ بْنَ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ سَلَمَةَ السَّلَمِيَّ الشِّيرَازِيَّ بِمَرَنْدَ مِنْ مُدُنِ أَذْرَبِيجَانَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْقَزْوِينِيُّ بِثَغْرِ خُوَيٍّ لِلصَّاحِبِ ابْنِ عَبَّادٍ(لَيْسَ الْوُجُوهُ السَّاحِرَاتِ ... وَإِنَّمَا الْمُقَلُ السَّوَاحِرْ)(بَعْضُ الْمَحَاجِرِ فِي الْمَعَاجِرِ ... كَالْخَنَاجِرِ فِي الْحَنَاجِر) // الْكَامِل //٧٢٣ - أَبُو الْبَرَكَاتِ هَذَا كَانَ شَيْخًا ظَرِيفًا يَخْدُمُ فِي رِبَاطٍ بِمَدِينَةِ مَرَنْدَ مِنْ قُطْرِ أَذْرَبِيجَانَ وَنَزَلْتُ عِنْدَهُ وَكَانَ حَسَنَ الْعِشْرَةِ ظَرِيفَ الْجُمْلَةِ كَثِيرَ الْمَحْفُوظَاتِ جَيِّدَ الْإِيرَادِ مُبَالِغًا فِي خِدْمَةِ الصُّوفِيَّةِ وَلَهُ قِدْمَةٌ وَلِقَاءٌ لِلشُّيُوخِ وَخِدْمَةٌ1 / 222نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي