173معجم السفرأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريمحققعبد الله عمر الباروديالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالتاريخ الإسلاميطبقات المحدثينالرحلات والمذكراتالنقد الأدبي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرإِلَيْهِ أَعْطَاهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ٥٨٨ - سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ تسع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ ابْنُ أَخِي شَيْخِنَا الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدِ الدُّونِيِّ٥٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ قَاضِي نَهْرِ الدَّيْرِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَصَارِيُّ بِالْبَصْرَةِ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرْصَرِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ ثُرْمُلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّدًا بِغَيْرِ حِلِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا٥٩٠ - أَبُو الْقَاسِمِ هَذَا كَانَ مَشْكُورًا فِي أَحْكَامِهِ وَقَدْ تَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيِّ بِالْبَصْرَةِ ثُمَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْخُجَنْدِيِّ بِأصْبَهَانَ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ الْقَصَارِيِّ وَعَلَى أَبِي عَلِيٍّ التُّسْتَرِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يَخْلُفُ الْقَاضِي أَبَا طَاهِرٍ الْفَزَارِيَّ الَّذِي كَتَبْنَا عَنْهُ عِنْدَ قُدُومِهِ أصْبَهَانَ بِشِيرَازَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة٥٩١ - سَمِعت أَبَا الْبَرَكَاتِ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَلابٍ الْقُضَاعِيَّ السُّوسِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ مَكِّيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى النَّحْوِيَّ يَقُولُ آخِرُ مَا سُمِعَ مِنْ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بْنِ بُوَيْهِ عِنْدَ النِّزَاعِ ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سلطانيه﴾1 / 185نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي