155معجم السفرأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريمحققعبد الله عمر الباروديالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالتاريخ الإسلاميطبقات المحدثينالرحلات والمذكراتالنقد الأدبي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشريَقُولُ سَمِعْتُ عَمِّي مَيْمُونَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَاسِيَّ بِهَا يَقُولُ كَانَ لِعَبْدُونَ بْنِ مَلَّولَةَ الشَّاعِرِ الْمَعْرُوفِ بِالزَّرْبَطَانِيِّ بُسْتَانٌ فِيهَا شَجَرَةٌ يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ وَيُقَالُ لَهَا لَا مِثْلُهَا وَوَصَّى الْحَارِسَ بِهَا مِنْ دُونِ الْأَشْجَارِ فَعُدِيَ عَلَيْهَا فَقَالَ(غَرَسْتُ مِنَ التِّينِ لَا مِثْلُهَا ... وَمَنْ مِثْلَ لَا مِثْلُهَا يَغْرِسُ)(وَإِنِّي اتَّخَذْتُ لَهَا حَارِسًا ... وَمن مثل حارسها تحرس) // المتقارب //٥٢٦ - سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَكَّيَّ الْمَالِقَيَّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ قَالَ كَانَ بَيْنَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْحُصْرِيِّ الْقَيْرَوَانِيِّ وَأَبِي الْحُسَيْنِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَرَاوَةَ الْمَالِقِيِّ مُنَافَرَةٌ وَمُنَاقَرَةٌ وَيَهْجُو كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْآخَرَ فَمِمَّا قَالَ الْحُصْرِيُّ فِيهِ(وَلابْنِ الطَّرَاوَةِ نَجْوٌ طَرِيٌّ ... إِذَا شَمَّهُ النَّاسُ قَالُوا خري) // المتقارب //وَمِمَّا قَالَهُ هُوَ فِي الْحُصْرِيِّ(إِذَا الْحُصْرِيُّ اللَّئِيمُ افْتَحَى ... وَظَلَّ بِهَذَا الْوَرَى سَاخِرًا)(وَأُنْسِيَ مَا كَانَ فَاذْكُرْ لَهُ ... عَلِيَّ بْنَ بكار الشاعرا) // المتقارب //٥٢٧ - عَبْدُ اللَّهِ هَذَا وَأَخٌ لَهُ قَدِمَا الثَّغْرَ لِلْحَجِّ وَسَمِعَا عَلِيَّ كَثِيرًا وَكَانَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْخَيْرِ٥٢٨ - أَنْشَدَنِي الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْغَرْنَاطِيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ لِلْقَاضِي عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيِّ فِي رِسَالَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيِّ1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي