114معجم السفرأبو طاهر السلفي - ٥٧٦ هجريمحققعبد الله عمر الباروديالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالتاريخ الإسلاميطبقات المحدثينالرحلات والمذكراتالنقد الأدبي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر- حَرْفُ الضَّادِ-٣٨٥ - سَمِعت أَبَا النُّورِ ضِيَاءَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ نُصَيْرٍ الْعُلَيْمِيَّ بِثَغْرِ صُورَ يَقُولُ ثَنِي سُعُودٌ الْمَغْرِبِيُّ وَكَانَ يَخْدُمُ الْأُسْتَاذَ أَبَا الْحُسَيْنِ زَيْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ التُّونِيَّ يَقُولُ تُوُفِّيَ الْأُسْتَاذُ بِصُورَ وَكَانَ بِقُرْبِنَا عَيْنٌ قَلِيلَةُ الْمَاءِ فَلَمَّا هَمَمْنَا بِغَسْلِهِ زَادَ وَاللَّهِ مَاؤُهَا إِلَى أَنْ فَرَغْنَا مِنْ غُسْلِهِ ثُمَّ عَادَ إِلَى حَالِهِقَالَ ضِيَاءٌ وَقَدْ رَأَيْتُ أَنَا زَيْدًا وَكَانَ زَاهِدًا وَرِعًا كَثِيرَ الصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ لِلْقُرْآنِ وَلَمْ يَكُ يَتَكَلَّمُ فِي أَحَدٍ إِلَّا بِخَيْرٍ وَيُطْعِمُ النَّاسَ مِنْ قُوتِهِ٣٨٦ - ضِيَاءٌ هَذَا رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ جَبَلِ عَامِلَةَ وَانْتَقَلَ إِلَى بَانْيَاسَ وَقْتَ اسْتِيلَاءِ الْإِفْرِنْجِ عَلَى جَبَلِهِمْ وَقَدْ رَأَيْتُهُ بِدِمَشْقَ وَصُورَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ حِطِّينُ الَّتِي مِنْهَا الْفَقِيهُ هَيَّاجٌ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى طَبَرِيَّةَ وَبِهَا قَبْرُ يُوشَعَ بْنِ نُونَ٣٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ ضَبَّةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فُرَيْجٍ الْقُضَاعِيُّ الشُّرُوطِيُّ بِالرَّحْبَةِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْمَوْصِلِيُّ الطُّوسِيُّ وَطُوسُ أَبُو سَلَامَةَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مَكِّيُّ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَمَّوَيْهِ الْمُقْرِئُ1 / 126نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي