370المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعيأبو العباس الفيومي - ٧٧٠ هجريالناشرالمكتبة العلميةمكان النشربيروتتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧[الظَّاءُ مَعَ الْيَاءِ](ظء ر): الظِّئْرُ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُهَا النَّاقَةُ تَعْطِفُ عَلَى وَلَدِ غَيْرِهَا وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ تَحْضُنُ وَلَدَ غَيْرِهَا ظِئْرٌ وَلِلرَّجُلِ الْحَاضِنِ ظِئْرٌ أَيْضًا وَالْجَمْعُ أَظْآرٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَرُبَّمَا جُمِعَتْ الْمَرْأَةُ عَلَى ظِئَارٍ بِكَسْرِ الظَّاءِ وَضَمِّهَا وَظَأَرْتُ أَظْأَرُ بِفَتْحَتَيْنِ اتَّخَذْتُ ظِئْرًا.(ظ ي ي): الظيان فَعَلَانٌ مِنْ النَّبَاتِ وَيُسَمَّى يَاسَمِينَ الْبَرِّ وَيُقَالُ إنَّهُ يُشْبِهُ النِّسْرِينَ فَهُوَ ضَرْبٌ مِنْ اللَّبْلَابِ وَيَلْتَفُّ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ وَيُقَالُ لِلْعَسَلِ ظيان أَيْضًا.2 / 388نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي