240

مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه

محقق

محمد المنتقى الكشناوي

الناشر

دار العربية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠٣ هجري

مكان النشر

بيروت

- ٩
بَاب مَا يجب فِيهِ الزَّكَاة من الْأَمْوَال
(٦٥٣) حَدثنَا هِشَام بن عمار حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن مُحَمَّد بن عبيد الله عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ إِنَّمَا سنّ رَسُول الله ﷺ الزَّكَاة فِي هَذِه الْخمس فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالتَّمْر وَالزَّبِيب والذرة
إِسْنَاده ضَعِيف لِأَن مُحَمَّد بن عبيد الله هُوَ الخزرجي قَالَ الإِمَام أَحْمد ترك النَّاس حَدِيثه
قَالَ الْحَاكِم مَتْرُوك الحَدِيث بعد خلاف بَين أَئِمَّة النَّقْل فِيهِ
وَقَالَ السَّاجِي أجمع أهل النَّقْل على ترك حَدِيثه وَعِنْده مَنَاكِير ا
هـ
وَالله تَعَالَى أعلم
٨ - ١٠
بَاب النَّهْي أَن يخرج فِي الصَّدَقَة شَرّ مَاله
(٦٥٤) حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد الْقطَّان حَدثنَا عَمْرو بن مُحَمَّد الْعَنْقَزِي حَدثنَا أَسْبَاط بن نصر عَن السّديّ عَن عدي بن ثَابت عَن الْبَراء بن عَازِب فِي قَوْله سُبْحَانَهُ ﴿وَمِمَّا أخرجنَا لكم من الأَرْض وَلَا تيمموا الْخَبيث مِنْهُ تنفقون﴾ قَالَ نزلت فِي الْأَنْصَار كَانَت الْأَنْصَار تخرج إِذا كَانَ جدَاد النّخل من حيطانها أقناء الْبُسْر فيعلقونه على حَبل بَين أسطوانتين فِي مَسْجِد رَسُول الله ﷺ فيأكل مِنْهُ فُقَرَاء الْمُهَاجِرين فيعمد أحدهم فَيَأْخُذ قنو الحشف يظنّ أَنه جَائِز فِي كَثْرَة مَا يوضع من الإقناء فَنزل فِيمَن فعل ذَلِك ﴿وَلَا تيمموا الْخَبيث مِنْهُ تنفقون﴾ يَقُول لَا تعمدوا للحشف مِنْهُ تنفقون ﴿ولستم بآخذيه إِلَّا أَن تغمضوا فِيهِ﴾ يَقُول لَو أهْدى لكم مَا قبلتموه إِلَّا على الاستحياء

2 / 90