مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
محقق
جمال عيتاني
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1422هـ - 2001م
مكان النشر
لبنان/ بيروت
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
الملا علي القاري (ت. 1014 / 1605)محقق
جمال عيتاني
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1422هـ - 2001م
مكان النشر
لبنان/ بيروت
( 45 ) ( وعن أبي أمامة أن رجلا سأل رسول الله ما الإيمان ؟ ) أي علامته ( قال : إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك ) أي إذا عملت حسنة وحصل لك فرح ومسرة بتوفيق الطاعة ، وإذا فعلت سيئة ووقع في قلبك حزن ومساءة خوفا من العقوبة ( فأنت مؤمن ) فإن المؤمن الكامل يميز بين الطاعة والمعصية ، ويعتقد المجازاة عليهما يوم القيامة بخلاف الكافر فإنه لا يفرق بينهما ولا يبالي بفعلهما ( قال : يا رسول الله فما الإثم ؟ ) أي ما علامته إذا لم يكن نص صريح أو نقل صحيح واشتبه أمره والتبس حكمه ( قال : إذا حاك ) أي تردد ( في نفسك شيء ) ولم يطمئن به قلبك ، وأثر فيه تأثيرا يديم تنفيرا ( فدعه ) أي اتركه ، وهو كقوله عليه الصلاة والسلام : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) ، وهذا بالنسبة إلى أرباب البواطن الصافية والقلوب الزاكية ، أو المعنى اتركه احتياطا إذا كان الأحوط تركه وإذا كان الفعل أولى فاترك ضده لئلا تقع في الإثم ، وقيل : الجوابان من أسلوب الحكيم . وقد تصحف على السيد السند فقرأ ( حاك ) جاءك بصيغة الماضي من المجيء ( رواه أحمد ) .
صفحة ٢٠٠
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٬٨٠٧