منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
أبو عياشة محمد البيومي (ت. 1135 / 1722)محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
والنفساء بباب المسجد [٦٨٦] وتدعو بالدعاء المذكور [٦٨٧].
[٦٨٦] استحباباً - كذا قالوا -، ولا تدخله لأنها ممنوعة من دخوله فتقف ببابه وتدعو، لعموم قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾(١).
وقوله ﷺ: ((إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم))(٢).
قلت: ودعوى الاستحباب تحتاج لدليل خاص ولا دليل عليه (فليتنبه).
ثم لم يثبت أن النبي ﷺ أمر صفية بذلك بل أمرها بالنفير. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: حاضت صفية بنت حيي بعدما أفاضت. قالت عائشة فذكرت حيضتها لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ((أحابستنا هي؟)) قالت: فقلت يا رسول الله: إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة، فقال رسول الله ﷺ: ((فلتنفر))(٣).
[٦٨٧] أو بغيره، إذ لا محذور من ذلك ولمشاركتها الرجل فيه.
والدعاء هو: ((اللهم هذا بيتك وأنا عبدك ... إلخ))(٤).
(١) سورة التغابن، الآية: ١٦.
(٢) سبق تخريجه ص ٦٣ هامش [٧٧]، وانظر: ((السلسبيل في معرفة الدليل)) جـ١/٣٨٠.
(٣) ((صحيح مسلم)) (١٢١١) [٣٨٢] وهذه إحدى روايات ((الصحيحين)).
(٤) انظر: ص ٢٩٠ هامش [٦٦٩] من هذا الكتاب.
294