منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
أبو عياشة محمد البيومي (ت. 1135 / 1722)محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
ولا أخر لوقت الطواف والسعي [٦٢٢]
[٦٢٢] جاءت كلمة (آخر) في الأصل ساقط منها همزة التسهيل (آخر) والصواب: (ولا آخر).
ولطواف الإفاضة وقتان:
وقت فضيلة.
ووقت إجزاء.
فأما وقت الفضيلة: ففعله يوم النحر بعد الرمي والنحر والحلق لحديث ابن عمر في صفة حجة النبي ﷺ(١).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (حججنا مع النبي ﷺ فأفضنا يوم النحر ... )(٢).
وأما وقت الإجزاء: فمن نصف ليلة النحر إلى آخر أيام النحر، وأما آخر وقته فغير محدد؛ لأنه متى أتى به صح من غير خلاف وإنما الخلاف في لزوم الدم، فلو طاف بعد أيام النحر فطوافه صحيح ولا دم عليه، كما لو طاف في أيام النحر(٣).
ويخالف طواف الإفاضة الوقوف والرمي، لأنهما لما كانا موقتين كان لهما وقت يفوتان بفواته وليس كذلك طواف الإفاضة فإنه متى أتى به صح(٤).
(١) انظر تخريجه ص ٢٦٨ هامش [٦٢٦] من هذا الكتاب.
(٢) رواه البخاري (١٧٣٣) كتاب الحج: باب الزيارة يوم النحر.
(٣) (الشرح الكبير) جـ٢٤٩/٢ بتصرف.
(٤) (الشرح الكبير) جـ٢٤٩/٢.
267