منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
أبو عياشة محمد البيومي (ت. 1135 / 1722)محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
الغروب [٥٣٥] على طريق المأزمين [٥٣٦]
= من جبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله ﷺ : («من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى يَدْفَع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تم حجُّه وقضى تَفَثَه)) ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح(١).
[٥٣٥] لقول جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي ﷺ: (( ... فلم يزل واقفاً حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلاً حتى غاب القرص وأردف أسامة خلفه ودفع رسول الله ﷺ ثمّة))(٢).
والمراد بالإمام هنا الإمام العام للمسلمين أو الوالي الذي إليه أمر الحج. ويكره أن يدفع قبل الإمام لقول الإمام أحمد - رحمه الله -: (ما يعجبني أن يدفع إلا مع الإمام)(٣).
[٥٣٦] المأزم: جمعه مآزم، وهو: المضيق في الجبل. والمأزمان مثنى مأزم والميم فيه زائدة فكأنه من الأزم وهو القوة، قال الجوهري: ومنه سمي الموضع الذي بين المشعر الحرام وعرفة مَأزمَيْنِ والمَأزم الأول: بين مكة ومنى، والثاني بين جمع وعرفة. وذرع ما بين مأزمي منى من الجبل إلى الجبل خمسون ذراعاً. =
(١) ((سنن الترمذي)) و((سنن أبي داود)) (١٩٥٠) و((النسائي)) ٥/ ٢٦٣.
(٢) رواه مسلم حديث ١٢١٨ كتاب الحج.
(٣) ((الشرح الكبير)) جـ ٢٣٤/٢.
224